السلمي

435

مجموعة آثار السلمي

عليه السلام نظر [ 9 ] إلى الكعبة فقال : ما أعظمك وأعظم حرمتك ؛ والمؤمن أعظم حرمة [ 10 ] عند اللّه منك ؛ « 1 » إنّ اللّه تعالى [ 11 ] حرّم منك واحدة ومن [ 12 ] المؤمن ثلاثة [ 13 ] : دمه وماله وعرضه [ 14 ] . « 2 » ومن عيوبها الكسل والقعود [ 1 ] عن الأوامر [ 2 ] . ومداواتها أن يعلم [ 3 ] أنّه مأمور من جهة اللّه [ 4 ] تعالى [ 5 ] ليحمله فرح ذلك على النشاط في أداء الأوامر [ 6 ] . كذلك سمعت جدّي [ 7 ] يقول : قال بعضهم [ 8 ] : التهاون بالأمر [ 9 ] من قلّة المعرفة بالآمر . « 3 » ومن عيوبها أن يتزيّى [ 1 ] بزيّ الصالحين ويعمل [ 2 ] عمل [ 3 ] أهل الفساد [ 4 ] . ومداواتها ترك زينة الظاهر إلّا بعد إصلاح الباطن فإذا تزيّى [ 5 ] بزيّ [ 6 ] قوم [ 7 ] اجتهد [ 8 ] أن يوافقهم في أخلاقهم وأفعالهم [ 9 ] كلّها أو بعضها ؛ لأنّه روي في الخبر [ 10 ] : كفى [ 11 ] بالمرء [ 12 ] شرّا أن يرى [ 13 ] الناس أنّه يخشى اللّه وقلبه فاجر ؛ وقال أبو عثمان : خشوع [ 14 ] الظاهر مع فجور القلب يورث الإصرار . ومن عيوبها تضييع أوقاتها بالاشتغال بما لا يعنيه [ 1 ] من أمور الدنيا والخوض فيها مع أهلها . ومداواتها أن يعلم [ 2 ] أنّ أوقاته [ 3 ] أعزّ الأشياء [ 4 ] فليشغلها [ 5 ] بأعزّ

--> ( 1 ) ش : والعقود . ( 2 ) ش ص : الامر . ( 3 ) [ ان يعلم ] : ساقط في ب . ( 4 ) ش : الحق . ص : الخلق . ( 5 ) ساقط في ش ص . ( 6 ) ش : الامر . ( 7 ) ش : عن جدي إسماعيل ابن ( والصواب : بن ) نجيد رحمه اللّه . ص : + ابن نجيد . ( 8 ) [ قال بعضهم ] : ساقط في ش ص . ( 9 ) ش ص : بالأوامر . ( 1 ) ش : تتزين . ( 2 ) ش : وتعمل . ( 3 ) ش : بعمل . ص : اعمال . ( 4 ) [ أهل الفساد ] : ش : الفساق . ( 5 ) ش : تزين . ( 6 ) ش : بزينة . ( 7 ) [ بزي قوم ] : ساقط في ص . ( 8 ) ب : تجتهد . ش : فاجتهد . ( 9 ) ش : بعينها . ( 10 ) ش ص : + أنه قال . ( 11 ) ساقط في ص . ( 12 ) ش ص : بالرجل . ( 13 ) ش : يراه . ( 14 ) على هامش ب : الخشوع . وفي نص ب : زينة . ( 1 ) ص : يعنيها . ( 2 ) ش ص : تعلم . ( 3 ) ش : وقتك . ص : وقته . ( 4 ) ص : + عليه . ( 5 ) ش : فتشغلها . ص : فيشغله . ( 1 ) راجع ونسنك ج 1 ص 457 مادة « حرمة » ؛ قوت ج 2 ص 118 س 12 . ( 2 ) راجع قوت ج 4 ص 126 س 20 ؛ احياء ج 2 ص 123 س 32 ؛ الفتوة ص 197 س 11 . ( 3 ) راجع نفحات ص 86 س 24 ( عن أبي عثمان الحيري ) ؛ حقائق ورقة 90 ب س 16 ( عن جد المؤلف ) .